دليلك16 بريس
بدأ المشهد الانتخابي بإقليم مديونة يأخذ منحى أكثر سخونة، مع بروز أسماء جديدة تستعد لخوض غمار الاستحقاقات البرلمانية المقبلة، من بينها الشاب محمد مستطعم، الذي اختار دخول المنافسة تحت لواء حزب الحركة الشعبية.
ويأتي هذا الدخول في وقت بدأت فيه مختلف التنظيمات والأسماء السياسية بإقليم مديونة في ترتيب أوراقها والاستعداد لمعركة انتخابية يُرتقب أن تعرف تنافساً قوياً، في ظل تعدد الطموحات والرغبة في حجز مقاعد داخل المؤسسة التشريعية.
ويُعرف محمد مستطعم بكونه مقاولاً شاباً وابن المنطقة، حيث راكم خلال السنوات الماضية حضوراً داخل محيطه الاجتماعي، إلى جانب انخراطه في عدد من المبادرات ذات الطابع الجمعوي والخيري، وهو ما يسعى إلى تحويله إلى رصيد انتخابي خلال المرحلة المقبلة.
كما أن تجربته في المجال السياسي وقربه من عدد من القضايا المحلية، قد تشكل عناصر أساسية في حملته الانتخابية، خصوصاً في ظل تنامي مطالب المواطنين المرتبطة بالتنمية المحلية، وفرص الشغل، والبنيات التحتية، والخدمات الاجتماعية.
ويطرح دخول مستطعم تحت لواء الحركة الشعبية عدداً من التساؤلات حول موقعه داخل الخريطة الانتخابية بالإقليم، ومدى قدرته على استقطاب أصوات جديدة وإحداث تغيير في موازين القوى بين مختلف المتنافسين.
فهل يتمكن محمد مستطعم من تحويل حضوره المحلي إلى قوة انتخابية حقيقية؟ وهل سيكون اختياره لحزب الحركة الشعبية ورقة قادرة على خلط الأوراق بإقليم مديونة؟
أسئلة ستجيب عنها صناديق الاقتراع، في وقت يبدو فيه أن السباق البرلماني بالإقليم بدأ مبكراً، وأن المرحلة المقبلة قد تحمل مزيداً من المفاجآت والأسماء الجديدة التي ستسعى إلى فرض حضورها في المشهد السياسي المحلي.


