
مقال للدكتور محمد حركات
دليلك16 بريس
تتداول المصادر الاعلامية والتقارير ان المغرب يعد ثالث موطن في افريقيا للمليارديرات بمنسوب 8300 نفر عام 2026. لسنا مؤهلين للبحث في مصادر الثراء هل هو طبيعي او غير طبيعي حسب تعبير ابن خلدون . ما يهمنا هو مدى قدرة ونباهة ومساهمة الأثرياء المغاربة في خلق ونشر السعادة الداخلية الإجمالية في المجتمع . راقني مفهوم “مكفولي الامة” الذي تم تطبيقه في أيتام زلزال الحوز. ولا نعلم شيءا عن نجاعته واداءه وفعاليته في بلوغ الأهداف المتوخاة . الا يمكن ل 8300 ملياردير تزعم وتبني مشروع في ادبيات سلطة العطاء مماثل هذه المرة من طرف الخواص الأثرياء في كفالة المحرومين والفقراء والعجزة وأصحاب الحاجات الخاصة على المستوى الترابي المحلي لمواجهة الحالات الكثيرة المخجلة في الخصاص والحرمان في هذا الكوكب الارضي . هل من مبادر ومتزعم لسبر فكرة سلطة العطاء ،بعيدا عن عطاء السلطة، وفضاءلها السيكولوجية والانسانية العظمى( سلطة العطاء) في تطهير المال والنفس. لوكان الثري الراحل الشعبي، الثري العصامي لتزعم المشروع…رفعا لعار ” الام حسيبة” وقريناتها الكثيرات . السيدة حسيبة العجوز الجاءعة الوحيدة التي تعيش في غار يشبه غيران العصر الحجري في اسفي …” يا اسفاه عليك غاد للهاوية ” …. متى يستيقظ ضمير اولاءك الأثرياء والمليارديرات في الاستثمار في القيمة الاستعمالية الفلسفية للمال والتضامن الاجتماعي استنادا الى قول الإمام علي بن ابي طالب : “ما رايت نعمة موفورة الا وبجانبها حق مضيع “.




