التحاق قائدين جديدين بمركزي الدرك الملكي بسيدي حجاج واد حصار والبدر لتعزيز الأمن والاستقرار إقليم مديونة


محمد العيساوي/ دليلك 16 بريس

شهدت منطقة سيدي حجاج واد حصار خلال الأيام الأخيرة التحاق قائدين جديدين بمركزي الدرك الملكي بكل من سيدي حجاج واد حصار والبدر، في خطوة تندرج في إطار تعزيز العمل الأمني وتدعيم الحضور الميداني ومواكبة التحولات العمرانية والديموغرافية التي تعرفها المنطقة.

والتحق السيد طارق معيزي بمهامه قائداً جديداً بمركز الدرك الملكي سيدي حجاج واد حصار، خلفاً للقائد المختار الدويمي، فيما باشر السيد نور الدين حنينة مهامه قائداً جديداً بمركز الدرك الملكي البدر، الذي تم إحداثه حديثاً.

وينتظر أن تشكل هذه التعيينات دفعة جديدة للعمل الأمني بالمنطقة، من خلال تعزيز المراقبة الميدانية، والتفاعل مع شكايات المواطنين، والتصدي لمختلف الظواهر التي قد تمس أمن وسلامة الأشخاص والممتلكات، إلى جانب ترسيخ التواصل بين مصالح الدرك الملكي والساكنة.

وفي ظل التوسع العمراني المتسارع الذي تعرفه سيدي حجاج واد حصار، تبرز أهمية تحديد مجالات النفوذ الترابي للمراكز الأمنية بشكل واضح، حتى يتسنى للمواطنين معرفة المركز المختص والتوجه إليه عند وقوع حادث أو تسجيل مخالفة أو الإبلاغ عن أفعال مشبوهة.

وحسب المعطيات المتداولة محلياً، سيمتد مجال تدخل مركز الدرك الملكي البدر من مشروع البدر إلى الطريق الإقليمية رقم 3010 الرابطة بين تيط مليل وسيدي حجاج واد حصار، وصولاً إلى منطقة La Grinta قرب قنطرة واد حصار.

كما سيشمل نفوذ المركز السوق الأسبوعي «السبيت»، وأحياء البدر، العالية، شمس المدينة، الصافية ورياض السلام، إضافة إلى عدد من الدواوير والتجمعات السكنية المجاورة، من بينها دوار لحنانشة ودوار سي امبارك.

في المقابل، سيواصل مركز الدرك الملكي سيدي حجاج واد حصار تغطية مشروع الرياض ومشروع النجاح والمناطق والدواوير المجاورة لهما، ومن بينها دوار أولاد سيدي مسعود، أولاد بوعزيز، الرواجع، أولاد حادة والحارث.

ويرتقب أن يساهم هذا التقسيم الجديد لمجالات التدخل في رفع مستوى النجاعة الأمنية، وتقليص آجال الاستجابة للتدخلات والشكايات، خصوصاً في ظل تزايد عدد السكان واتساع المجال العمراني بالمنطقة.

وفي هذا السياق، يبقى التعاون بين المواطنين ومصالح الدرك الملكي عاملاً أساسياً في تعزيز الأمن، من خلال احترام القانون، والتبليغ عن الأفعال الإجرامية والمشبوهة، والتفاعل الإيجابي مع المصالح الأمنية.

ومع مباشرة القائدين الجديدين لمهامهما، تتطلع ساكنة سيدي حجاج واد حصار إلى مرحلة جديدة عنوانها المزيد من الأمن، والنجاعة في التدخل، والتواصل والثقة المتبادلة بين المواطن ومؤسسة الدرك الملكي.

Scroll to Top