بصم لاجودان الدرك الملكي المختار الدويمي، خلال فترة إشرافه على المركز الترابي للدرك الملكي بسيدي حجاج واد حصار بإقليم مديونة، على مسار مهني اتسم بالجدية والانضباط، واضعًا خدمة المواطن وتعزيز الأمن في صلب أولوياته.
وعرفت المنطقة خلال فترة توليه المسؤولية تكثيفًا للدوريات الأمنية والحملات التمشيطية، إلى جانب التدخلات الميدانية الرامية إلى محاربة مختلف أشكال الجريمة، وهو ما ساهم في تعزيز الإحساس بالأمن لدى الساكنة، وترسيخ الثقة بين المواطنين ومصالح الدرك الملكي.

كما تميز المختار الدويمي بنهج سياسة القرب، من خلال حسن الاستماع إلى شكايات المواطنين والتفاعل معها في إطار القانون، مع الحرص على التنسيق المستمر مع السلطات المحلية ومختلف المتدخلين، بما يخدم المصلحة العامة ويحافظ على الأمن والاستقرار.
وخلفت المجهودات التي بذلها خلال سنوات عمله إشادة واسعة من طرف عدد من الفاعلين الجمعويين وسكان المنطقة، الذين نوهوا بما أبان عنه من تفانٍ في أداء الواجب، وروح المسؤولية، وحضور ميداني دائم في مختلف الظروف.
ويظل العمل الأمني مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود جميع المؤسسات والمواطنين، غير أن الكفاءة المهنية والالتزام بخدمة الصالح العام تبقى من أبرز الصفات التي تميز رجال الأمن الناجحين، وهو ما جعل تجربة المختار الدويمي بسيدي حجاج واد حصار تحظى بتقدير واسع قبل انتقاله إلى مهام جديدة في إطار الحركة الانتقالية للدرك الملكي.




