رشيد أفيلال العلمي الإدريسي يخرج عن صمته بشأن نتائج انتخابات عين السبع الحي المحمدي ويثير تساؤلات حول حصيلته البرلمانية

دليلك16 بريس

في أول توضيح له بشأن نتائج الانتخابات التشريعية بعمالة عين السبع الحي المحمدي، عبّر رشيد أفيلال العلمي الإدريسي عن موقفه من النتائج التي أفرزتها صناديق الاقتراع، مستحضراً حصيلته البرلمانية خلال الولاية التشريعية المنتهية، وما اعتبره ظروفاً صعبة رافقت مساره الانتخابي داخل حزب الاستقلال.

وأوضح أفيلال، في منشور توضيحي، أن نتائج الانتخابات حملت مفارقة، حسب تعبيره، بعدما تصدّر الترتيب مرشح قال إنه لم يطرح أي سؤال برلماني، فيما حلّ في المرتبة الثانية مرشح آخر لم يسبق له دخول قبة البرلمان، بينما توزعت المراتب الأخرى على مرشحين بأعداد محدودة من الأسئلة البرلمانية.

وأضاف المتحدث أنه حلّ في المرتبة السادسة، رغم توجيهه 20 سؤالاً برلمانياً طيلة فترة انتدابه، وحصوله على 3200 صوت، مشدداً على أن هذه الأصوات تمثل، بحسب تعبيره، ثقة المواطنين ومساندتهم، وليست أصواتاً ناتجة عن المال الانتخابي.

وأكد البرلماني السابق أنه قضى خمس سنوات من العمل البرلماني، قال إنه اتسم بالصدق والإخلاص في أداء مهامه، معتبراً أن النتيجة التي حصل عليها في هذه الاستحقاقات لا تعكس، من وجهة نظره، حجم المجهودات التي بذلها خلال ولايته.

وفي سياق حديثه عن أسباب هذه النتيجة، وجّه رشيد أفيلال العلمي الإدريسي انتقادات إلى قيادة حزب الاستقلال، متهماً إياها بمحاربته من الداخل خلال الاستحقاقات الانتخابية، ومشيراً إلى أن ما تعرض له يذكّره، حسب قوله، بما واجهه والده الراحل في وقت سابق.

وختم أفيلال منشوره بنبرة اتسمت بالتفاؤل والتسليم بما أفرزته الانتخابات، مستشهداً بالآية الكريمة: «وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم»، في رسالة تعكس تمسكه بالأمل رغم خيبة الأمل التي عبّر عنها بشأن النتائج.

وتبقى هذه المعطيات والتصريحات تعبيراً عن موقف رشيد أفيلال العلمي الإدريسي من نتائج الاستحقاقات، في انتظار أي توضيحات أو ردود من الأطراف التي وردت في منشوره.

عن رشيد أفيلال العلمي الإدريسي

Scroll to Top