حكومة تستاهلوا ما أحسن! وحكومة تسقيف اسعار المحروقات ! وحكومة يردوا لينا الملايير لي داها أخنوش ونسمحوا ليهم في أموال تمويل جمعية جود !

محمد شهاب

كانت تعبيرات رؤساء الأحزاب قبل الانتخابات 2021, هذه كلها تعبيرات لرؤساء الأحزاب التي شكلت حكومة الفراقشية الكبار ومجموعة الدل والعار، ولا ننسى أن هذه هي ثالث مرة يفر فيها المغاربة من بلدهم الأم عن طريق سبتة للحلم المفقود، ليس هربا من الحرب أو هربا من الجوع أو هربا من انعدام الأمن، لكنهم يفرون خوفا من المستقبل المظلم الذي أصبحت تتحكم فيه البرجوازية المتوحشة وتضارب المصالح وظلم بعض المسؤولين و انعدام العمل وكثرة البطالة وتدني التعليم واغلاق المدارس العمومية، و انعدام الصحة بمستشفيات خالية من الصحة ومملوءة بالأمن الخاص، أين نحن من الأوراش الملكية التي قدمها للشعب على قنطرة الحكومة الفاشلة وذهبت أدراج الرياح ونخدموا القنطرة واستفردوا بأموال المشاريع. أين ذهبت هذه الأموال ياحكومة انتهاكات أدنى حقوق المغاربة؟
هذه مأسات تدق ناقوس الخطر وتضع مسؤوليتنا على المحك وتظهر العالم ليس الملاعب الفاخرة هي التي تقيم مستوى عيش المواطن المغربي، هل فعلا لا زال هناك مسؤولين يعيشون ويتعايشون معنا في بلد أحسن البلدان على صوت بعض المستغلين للوطن؟ إنها عملية الهروب من الوطن الذي لا يعطي للمغربي أي أمل في العيش في بلد الإمبراطورية المغربية التي أضحت ضيعة مستباحة لقليلي تمغربيت وقليلي الأصل وقليلي الأخلاق، تربوا بعيدين عنا، إنها الوطنية المزيفة بالمصلحة، والسؤال المطروح على كل مسؤول: هل هذا هو التعاقد الذي يجمع الحاكم بالمحكوم؟
هل من حق كل مسؤول أن يكذب على المواطنين ولا يتحاسب؟ هل من حق المسؤول أن ينهب ويسرق المال العام دون حسيب ولا رقيب؟ هل أصبحنا في استعمار من نوع ٱخر؟ وهنا أقف وأقول إن من يحكموننا مسؤولون يهربون أموالهم خارج المغرب، ويتشدقون بالوطنية من يحاسب هؤلاء الذين يتملصون من المحاسبة وسد كل الثغرات التي تؤدي بهم إلى محاسبتهم و تحريدهم من أموال المواطن وتجريده من مغربيته.
إنه ياسادة المغرب فلا تستغرب كل المغاربة يريدون الهروب إلى عالم مجهول خوفا من الظلم والقهر والفساد المستشري ولا حسيب ولا رقيب، من ينقذنا من العصابة المنظمة، والمنظومة الفاسدة؟

Scroll to Top